مرحبا بكم في موقع الشاعر محمد فياض

فنون    فنون    فنون     فنون    فنون     فنون
 
 







 

 

 

هل الفنانة شهد راضية عما تقدمه شركات الانتاج من أعمال في ظل الموجة الشبابية و الفيديو كليب و المؤثرات الفنية الأخرىوما تعانيه لأغنية الشبابية الليبية ..؟

لا و الله لست راضية .. !

يمكن ان تقول أنها مسألة تواضع و خلاص .. فالحق المادي و المعنوي لم يأخذه الفنان وان  خصيصا لا اعتبر أنى قد أخذت حقي كاملا ..

التعامل مع أي فنان في شركة الإنتاج لا ينبغي لها ان تأخذ المحور المادي فقط يجب ان تشعره بوقوفها الى جانبه و هذا هو مبدأ الاحتكار الصحيح لا ان تقدمه في صورة هو نفسه غير راض عنها أبدا .. من حيث الأستوديو يجب ان يكون دعما حقيقيا ان يكون تعاملا صادقا باعتباره ابنا لهم لا مجرد عميل تجاري .. و ان يحافظوا في خروجه للمستمع و الجمهور في المظهر اللائق والحسن و هذا افضل لهم ولنا ..

فالأغنية الشبابية الليبية تعاني والله تعاني أزمة شركات الإنتاج ..

و الأغنية الشبابية الليبية لا زالت تدور في نفس الدائرة التي لم نخرج منها ولم نتجاوزها بعد ..و عندي إحساس ان هناك فنانين يحاولون ان يطوروا من أنفسهم و في هذا رأيي خاص بي أننا قد حققنا إنجازا كبيرا مقارنة بدول أخرى خاصة الأغاني المبتذلة ذات الإسفاف التي نشاهدها يوميا في الفضائيات و فيه و للآسف هم بكثرة ممن يقدم ويساهم في تقديم أغاني لا تمت للفن بصلة .. ولكني أعود قائلة أن الذنب ليس ذنبهم .

 متتبعي و جمهور الفنانة شهد دائما ما يثير سؤاله عن صورة غلاف اشرطتك الغير واضحة .. ما هو ردك ..؟

نعم وكثيرا ما يقال ان للجانب الاجتماعي الدور في ذلك و هذا ما قاله لي احد المتتبعين لاعمالي .. ولكن الجانب الاجتماعي لا علاقة له بذلك انما ماذا يقدم الفنان في اعماله و هنا نقطة الاختلاف الذي لا يفسد للود قضية بالطبع .. فانا لا احب ان يقول الجمهور ان شهد جميلة وفاتنة وو .. بل احب ان يقال صوتها حلو او كلامها و فنها حلو و موسيقاها رائعة مثلا ، ككاسيت لا يهمني الصورة و هذا مااتفقت فيه مع شركات الانتاج التي انتجت لي اعمالي السابقة انما في الحفلات لا مفر من تقديم نفسي صوت وصورة و القيافة و جمال المظهر  على  قدر فنك هو الاساس الى جانب اختيار الاعمال المناسبة للحفل

 

 

من هو الشخص الذي تدينين له بنجاحك يا شهد ..؟

ابي و لا غيره الى جانب زوجي العزيز فالوالد شجعني منذ البداية فهو يملك إحساسا فياضا بالفن وقيمته وهو يقيمني دائما على أعمالي و لو كانت بداياتي معه فيهالاشيء من التقييد و لكنه شجعني بعد ذلك على الاتطلاق و زوجي العزيز دائما يكون حريصا على ان اقدم اعمالا أفضل في استمرارية . و شكرا لهما جدا جدا

 

طيب فنانتنا شهد و في طور الحديث عن جديدك..؟

انتهيت مؤخرا من تسجيل شريطين شعبي و ريقي  ولكن نظرا لتجميد الشريط  الشعبي من قبل شركة القلعة للانتاج الفني بسبب تعاملي في الشريط الاخر  مع شركة التراث فاني انتظر موعد طرح الشريط فيالسوق الذي من الممكن ان يكون قريبا جدا ..

واقول هنا لو سمحت لي .. بان تعاوني مع شركة التراث هذا لا يعني اني اقف عندها و حسب و ربما لحبي للتميز ربما او لحب التغيير جعلني انتج شريطي الشعبي عند القلعة والاخر عند التراث الذين اعتز بتعاوني معهم جدا ..

المهم .. الشريط الجديد كان لي فيه تعاون جديد ولاول مرة مع الشاب ابن الفنان فتحي كحلول ( نضال كحلول ) و الذي لحن لي عمل ( ليه تسهر عيوني ) و ايضا مع الفنان عادل حوية في عمل من الحانه ( يا ويلك ) و عمل من كلمات و الحان محمد ابو خريص  (علمتني ننسى ) و عمل آخر من كلماتي و الحاني ( تلومني ليش انحبك ) و اعمال اخرى ستكون مميزة ومغايرة لاي شريط سبقه .

فهو شريط منوع كمحاولة للخروج من أجواء و الدخول الى اجواء اخرى اكثر بهجة و مغايرة للنمط المعتاد من شهد .

 

و احب ان اتعامل مع شعراء و ملحنين دائما في كل شريط حرصا للتغيير و عدم الالتزام بكلمة معينة تدور في اطار واحد و ايضا بنفس جديد ، وان شالله يعجب الجمهور ومتتبعي شهد .

 

كلمة اخيرة تحب ان تضيفها الفنانة شهد ..؟

كلمة أخيرة

تحية حب لك  ، و لمحبي وعشاق نجمة الريقي الليبي 

و انتظروا مني اعمال حلوة و اتمنى ان اقدم كل ما فيه الافضل و الاحسن لكم جميعا .

و اشكرك على اتاحة هذه الفرصة للتحدث و بحرية و كلمة شكر و محبة لكل الفنانين في الجماهيرية العظمى اقول لهم اتمنى لكم كل التوفيق

 

 

 

 


نجمة الريقي الليبي        نجمة الريقي الليبي           نجمة الريقي الليبي       

  "شهد"

عن لقاء منشور بصحيفة كل الفنون




شهدت الساحة الفنية الليبية و خاصة الشبابية نهضة عامرة بالأصوات والتي أتاحت لها شركات الإنتاج فرصة كبيرة في ان تقدم نفسها من خلال بضعة أعمال مختارة من قبل الشركة نفسها و البعض الآخر قدم نفسه عن طريق نفسه أو بالتعاون مع فنان يسبقه عمرا في هذا المجال .

قدمت نفسها ضيفتنا  أو قدمها الفنان إبراهيم الحسناوي في أول شريط لها في العام 2003 و بذلك فتحت لها أبواب النعيم كما يقال على مصراعيها و استمرت بعد ذلك تشق طريقها بنفسها في شريطين حققا نجاحا دون المقارنة مع الأول طبعا ..

الفنانة شهد و حسب ما كتب على غلاف شريطها الأول
( نجمة الريقي الليبي ) استقبلتني في غمرة انشغالها بالتجهيز لشريطها الرابع وكان معها هذا الحوار السلس المنفعل نوعا ما

بداية الفنانة شهد كانت في الحفلات الفنية ومن ثم في شريط وينك صحبة النجم ابراهيم الحسناوي .. كيف كانت هذه البداية المبهجة بالنسبة لك ..؟

جمالية الفن مولودة معي منذ ولادتي في العام 1974 و اعتبره وطن جميل كونته و أرعاه دوما ولكن الفنان إبراهيم الحسناوي له الفضل أبدا في دخولي لهذا العالم و مجرد احتكاكي به في الحفلات التي أتيحت لي فيها الفرصة بمشاركته يكفيني اعتزازا و فخرا بهذا الشيء وتم التعاون معه في الشريط الذي كان من إنتاج شركة التراث الأفريقي و قد قدم لي خدمة كبيرة وأيضا باعتبار الصداقة التي تربطنا منذ زمن .

وكما كان له الفضل في تقديمي فبديهي جدا أنى اقدم أعماله في نفس الشريط وينك ولا زالت العلاقة مستمرة للآن . 

 

ـ الأغنية الليبية و خاصة النسائية إن صح تعبيري دائما تحاكي الأنا أو الآخر الذي هو الرجل ولكن هل حاولت شهد أن تصل لمرحلة أخرى لنقل أنها جديدة في الكلمة و خاصة انك من صُناع الكلمة الغنائية ..؟

شكرا .. المواضيع محصورة في تطاق واحدوللاسف لم نتمكن من الخروج منها او استبدالها بمحاور اخرى افضل و كل يحاول ان يقدم مفهومه الفني و العام من خلال منهجه اذا كان فنانا او شاعرا او موسيقيا او غيره و الجمهور في عمومه يحتاج الى هذا المفهوم ولكننا نحتاج بالمثل الى استعارة او تلوين النمط للكلمة في المفهوم الى نص اخر ..

فالغيرة ليست جديدة و لكني احاول ان اقدمها في قالب جديد يخدمني في صفتي كفنانة و بذلك فانا حاليا اقوم صحبة احدى الفنانات بتسجيل عمل دويتو يخدم هذه الحالة في قصة اجتماعية مع انها تدور في نفس الحلقة الحب و العاطفة و .. الخ

ايضا كانت لي محاولات في شريطي الثاني ليش الزعل  في العمل الغنائي حنيت للماضي فهو يحاكي البراءة والماضي بنقائه وصفائه الطابع التقليدي لتلك الحقبة .

 

 

قدمت ثلاثة البومات وكانت في مستويات مختلفة.. هل في معادلتك هذه ترين ان التغيير يخدم اعمالك و خاصة انك في المستويات الأولى للدرج الفني ..؟

احب التغيير و الالبوم الجديد حالة اخرى و نقلة من الكلمة والاحساس ..

انا لا اعتبر نفسي ذكية بمحض الصدفة فالمحك الفني دائما يوضح لك كل ما هو جديد ومنه يمكنك ان تستبصر ما يخدمك و بالتالي ماذا يمكنك ان تقدم من جديد يطمح له الجمهور  ، فالفنان ناصر المزداوي في تعاوني معه في الشريط الاخير كان الله راد  جُلّ الالحان ترجع له وحده في الاعمال التي قدمها لي فاللحن حينها لم يكن بيدي مع مثابرتي و حرصي في تقديم افضل الالحان واجملها و أفضلها من حيث الفكرة .. ففيه كان احساس المزداوي هو المسيطر فعلا منها اعمال راضية عنها تماما و منها العكس  ومنها اعمال جاملت فيها المزداوي  كـ ( يا غريب الدار ) و ( بالسلامة ) و اعترضت في عملين قدمهما لي عن الغربة التي يرتديها في اعماله طويلا و لا يخرج منها البته الا قريبا كمحاولة مني لتغيير الفنان ناصر المزداوي في الخروج من هذا الاطار بتغيير بعض الكلمات .

عكس الشريط الاول الذي اعتبره متكاملا و راضية عنه تماما و الشريطين الاخر

متنوعة بين التمخض والرضى ، فالثاني مثلا كانت مشكلة المكساج و هندسة الصوت من اهم الاخطاء وان شاء الله سيكون الرابع توأمة للاول بإذن الله و هذا ما اسمو اليه .. أجل

شركة التراث الأفريقي للإنتاج الفني قدمت الفنانة شهد في ألبومها الأول ومن ثم تم التعاون مع شركة أخرى هل لان شركات الإنتاج صارت تفرض أعمالا على الفنان ام أنها محاولة للتميز والتغيير من قِبلك ..؟

شهد لا يمكن لاحد ان يحكم عليها من خلال أي شركة و لا الشركة تستطيع ان تحكم عليها و تحكّمها بعمل وأنا أحاول ان لا أقع في هذا الفخ ..

تعاوني مع القلعة مؤخرا مسألة تغيير لا أكثر ممكن أنها تحمل مسؤولية الوقوع في السلبيات و مردودها ليس إيجابيا و لكن التغيير ديدني و شهد بنت التراث فهي التي تبنت أعمالي منذ البداية و سأظل بنتها للأبد .

وأنا ضد فكرة احتكار الشركة لأي فنان خاصة مع شركات الإنتاج الليبية مثلا بان تفرض عليه أعمالا معينة ( معلبة ) أي شغل سوق  كما يشاع دائما في الوسط الفني فالفكرة المتناولة في إطارهم هي فقط المسالة المادية لا غير كسلعة نافعة تقدم للشركة ربحا وفيرا او ضارة تخرب بيتها و لا علاقة لهم بذوق الجمهور في ان يتقبلها او لا .